هل كان تامر يتوقع هذا الحكم ...
يقول تامر "حقيقة لا أستطيع
أن أقول أي شيء على هذا الحكم سوى الحمد لله
الذي لم ولن يتركني لأني فعلاً ظلمت وبريء في
كل هذه التهم التي وجدت نفسي متورطا فيها بدون
أي سابق إنذار ولا أنكر أنني كثيراً ما كنت
أمر بلحظات رعب وفزع خاصة عندما كنت أسمع أنني
يمكن أن أحصل على ما لا يقل عن عشر سنوات
سجنا، لذلك عندما جاء الحكم في صالحي أصبت
بحالة فرحة شديدة لدرجة أنني فقدت الوعي وهذا
حدث تحديداً عندما ذكر القاضي الحكم على شقين
أولهما عندما قال الحبس لمدة سنة ووقتها شكرت
الله في نفسي إلا أنني فوجئت بالقاضي يقول مع
إيقاف التنفيذ وفي هذه اللحظة فعلاً لم أشعر
بأي شيء وهذا لعدل القضاء المصري الذي راعى
ظروفي ومستقبلي وأظن أن هذا الحكم العادل سببه
دعاء والدتي وجمهوري".
و ما هو أصل الموضوع ...
يقول تامر "لقد تعرفت على
شخص أوهمني أنه عميد في الجيش وأنه يستطيع أن
يخلص لي أوراق تجنيدي لأن مرحلة خدمتي
العسكرية قد انتهت وللأسف وثقت به وفي كلامه
خاصة أنه لم يكن هناك أي تصرف منه يستدعي
الشك، ومع ذلك فقد طلبت منه أن تسير الأمور
بشكل رسمي دون أية مخالفة قانونية وقد أكد لي
هذا، ولكني اكتشفت بعد ذلك أن كل شيء كان يسير
بشكل خاطئ وغير قانوني".
و يضيف
"أنا كنت الفترة الأخيرة كل تركيزي في شغلي
فقط ولم يكن لديّ وقت لأي شيء آخر و لم الاحظ
خلال فترة تجهيز الأوراق أنها غير سليمة، كما
أنني كما سبق وقلت وثقت به لأنه كما خدعني
ضابط جيش، وبالتالي لا يمكن أن يفعل شيئا
خاطئا لدرجة أنه ذكر لي أنني انتسبت بجامعة
حلوان وكنت أعتقد أن كل الأمور تسير بشكل
طبيعي وقانوني إلا أنني فوجئت بأنه قد غيّر
الأوراق وأنني أتبع جامعة المنصورة دون علمي
بذلك".
و كيف لم يستنتج حسني ان فترة تجنيده
ما زالت سارية خاصة أنه ما زال لم يكمل
الثلاثين عاماً... عن ذلك يقول "أنا
خبرتي في الدنيا بسيطة جداً وأقسم بالله إنه
لم يكن لدي أية خبرة باللوائح العسكرية وهذا
طبعاً خطأ كبير أعترف به فأنا كنت مازلت أعتقد
أن التجنيد هو الذي يرسل للشباب لأداء الخدمة
العسكرية لكنني علمت أثناء القضية أن التجنيد
لا يرسل لأحد وأن الشاب هو الذي يجب أن يتقدم
لأداء الخدمة العسكرية بعد انتهاء دراسته
الجامعية أو عند بلوغه سنا معينة، وهذا خطئي
الذي يجب أن أتحمل نتيجته. كما أنني أتحمل
نتيجة ثقتي الشديدة بالناس أيضاً حتى لو لم
تكن لي دراية مسبقة بهم وهذا هو ما جعلني أثق
بشخص لا يستحق هذه الثقة.